منتدى واحة بريزينة الثقافي

منتدى واحة بريزينة الثقافي , بريزينة ولاية البيض
 
الرئيسيةبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» بريـــــزيـــنة بحث جديد وحقائق من واقع المنطقة
السبت أغسطس 23, 2014 3:17 pm من طرف صحراوي عبد الحليم

» برنامج الأنتي بورن 15 ( Anti Porn v 15.rar)
الخميس أغسطس 21, 2014 7:29 am من طرف alhamdolillah

» يدخلون في دين الله أفواجا....
الأحد يوليو 20, 2014 4:33 pm من طرف كبار محمد الأمين الخيال

» مسابقة " مواهب " 2014 بالأبيض سيد الشيخ
الأحد مارس 16, 2014 11:34 am من طرف مكاوي مصطفى

» بحث جاهز حول التصحر أسبابه أضراره وطريقة مكافحته
الإثنين مارس 10, 2014 5:46 pm من طرف القائد مكاوي حمزة

» الشيخ محمد الهاشمى لايزال ممتنعا عن الطعام منذ يوم الخميس الموافق 5/2/2014
الثلاثاء فبراير 18, 2014 10:00 am من طرف اليانيرا

» منتجات بيت الحكمة و قناة دزاير24 الآن بالأبيض س.ش
الأحد فبراير 16, 2014 12:36 pm من طرف مكاوي مصطفى

» أجهزة كمبيوتر بأفضل الأسعار + هدايا بالأبيض س.ش
الأحد فبراير 16, 2014 12:34 pm من طرف مكاوي مصطفى

» غير مظهر حاسوبك للأفضل مع خدمة Windows+Style
الأحد فبراير 16, 2014 12:33 pm من طرف مكاوي مصطفى

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
kaid.djillali
 
القائد مكاوي حمزة
 
زيدوري محمد
 
bdjamel67
 
abdelhak
 
moussa.oujdi
 
كبار محمد الأمين الخيال
 
حنظلة
 
مكاوي مصطفى
 
صحراوي عبد الحليم
 
المواضيع الأكثر نشاطاً
كن حاضرا ببيت من الشعر
شاركنا هنا بمثل أو حكمة ....
ما هو أجمل كتاب قرأته؟؟؟
أعرف عن ......
جمعة مباركة
هل ندمت يوما بتعرفك على أشخاص أو أحد ما سواءا في العالم الإفتراضي أو حياتك اليومية
عاجل : فيضانات بولاية البيض 01.10.2011
طال غيابك يا أمين الخيال ...؟؟؟
طلب لقاء مع جميع الأعضاء
مرحبا بالعضو Rose blanche
المواضيع الأكثر شعبية
بحث حول التلوث و أنواعه , أسبابه , مخاطره, مكافحة التلوث , الوقاية منه
مسرحية عيد العلم 16 أفريل لتلاميذ المدارس , نشيد عن عيد العلم
بحث حول العين و الرؤية
الوسائل المجدية لتحقيق الآمال و المطالب
لعبة البحث عن الأشياء المفقودة داخل المنزل
بحث حول مخاطر الاستعمال المفرط للأسمدة و العضويات المعدلة وراثيا OGM
مفهوم التعاون :
المظاهر العمرانية والإجتماعية
ظاهــــرة الجفـــــاف بالمغرب
بحث حول مدن المغرب العربي القديمة و أهم الرحالة في تلك الفترة
أفضل زوار40 دولة للمنتدى
free counters
أي إستفسار إتصل بنا
شاطر | 
 

 موضوع التسول والتشرد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kaid.djillali
مشرف مراقب
مشرف مراقب


ذكر
عدد المساهمات: 2740
نقاط النشاط: 7946
تاريخ التسجيل: 22/02/2011


مُساهمةموضوع: موضوع التسول والتشرد    السبت مايو 14, 2011 8:36 pm

ندرج موضوع التسول والتشرد في المجتمعات الانسانيه
من معكوس الحياة البيئيه والعائليه وما يسمى مأوى للانسان منذ ظهور الانسان المعروف
بالكهف والمغارة والشجره والخيمه والبيت الحجري الى المنزل الحالي والذي عرفهم الانسان
كماجأ يقي جسده الى اتبار المنزل مرجعا اجتماعيا وقيمه شخصيه واعتباره مرجعا اجتماعيا
بكل ما يحويه من رموز التاريخ وحاضر وتقاليد ومن هنا اكتسب المنزل معاينة الاسريه المتعاقبه
واصبح شرف الانسان ومركزهرتبط بوجوده من عدمه كما توسع معناه ليشمل الانتماء العائلي
وكل ذلك ينعكس على استقرار الجماعه وامن افرادها .



ان مئات الاطفال الذين لا يبتسم لهم احد وما
من مأوى لهم الا جوانب الشوارع والانهر والجسور مداخل الابنيه , حيث ان اكثر البلدان
الناميه والتي تدعي التقدم تواجه هذه المشكله دون التصدي لها حيث يوفر الشارع لاطفاله
صورة مجتمع دون الاندماج قيمه من خلال الوجود الغير مستقر . فان هؤلاء الاطفال لسيوا
ضحايا ظواهر طبيعيه محليه كالزلازل والجفاف بل هم ضحايا حضاراتنا وانهم مراءة الحياة
المدنيه الحديثه التي يعكسون طابعا بدقه مما يجعل مشكلتهم مشكله دائمه
ان الاطفال الذين يعشيون على هذا النحو معرضون رئسيون للاستغلال الجنسي وصناعة الجنس
ككل هي جزء لا يتجزا من مشكلة هؤلاء الاطفال كما ان بغاء الاطفال اصبح امرا عاديا مثل
بغاء الفتيات وقد يبدو الفرق شاسعا بين هذه النمطيه للشارع وبين بيع الصحف اما في اعين
ممارسيها الصغار فانها تكون مجرد وسيله للبقاء من بين وسائل اخرى خاصة للذين بعشيون
دون رعاية اسريه وتاي الحروب ايضا بمختلف محتوياتها وتاثيراتها لتلعب دورا هاما في
المساعده على ارتكاب المخالفات والجرائم .



ان المساله التي رغبت ان اتوقف عندها والتي
لا تقل اهمية عن اية قضية اخرى ظاهرة التسول للمعوقين والذين يظهرون اعاقتهم لاثارة
الشفقة وجنى بعض المال بطريقة تسىء الى مفهوم الاعاقه والي هي نتيجة لمجموعة من العوامل
المتصله بالبيئه الاجتماعيه وعلى مستوى تواجد المعوقين بالشارع او نتجية لعدم تحمل
الاب المسوؤليه لان البيئه الماديه التي تعيش بها الاسره تزيد من تفاقم هذه العمليه
فلمسكن الفقير لا يخلق التوترات فحسب بل يؤثر على المواقف وهنا يكون الشارع الملعب
الحر لتشرد الاطفال الذي قد يؤدي بهم الى اللاعوده لمنازلهم ودخول عالم التشرد في الشواراع
و ولاشك ان لبنان عرف اكثر معاني التشرد المنزلي اثناء حروبه الصغيرة والطويلة عندما
اضطرت عائلات باكملها للنزوح من مكان الى اخر هائمة على وجهها في ليالي القصف والخطف
والاحتلال والتدمير وان اهم ما افرزته حروب التهجير تلك اختلال في الاستقرار السكني
ما لبث ان انعكس على سلوكيات الافراد حتى وصل ببعضهم الى الانحراف في البتفكير والتواصل
المجتمعي وتهديد الاستقرار السلم الاهلي.



لقد ظهرت الاحصاءات لدعوى الاحداث المنحرفين
والتي صدرت احكام تنفيذ في معهد الاصلاح التابع لاتحاد جنمابة الاحداث في لبنان خلال
عام 1993 مجموعة من الجرائم المتعدده منها سرقات ولوط - واغتصاب وتظهر تقديرات الامم
المتحده ان اضغر الاطفال لم يبلغ الخمسة عشر من عمره كما ورغم غياب الاحصاءات الدقيقه
ان الاحصاءات تظهر وجود ظاهرة التسول والتشرد للمعوقين وغير المعوقين فان ينعدم تواجدهم
في القرى بنما يكثر في المدينه على مفارق الطرقات واشارات المرور والاسواق الشعبيه.



ان عدم توفر حمايه كامله من ايجاد فرص عمل
الى تامين الغذاء والسكن والتعليم والصحه والتي هي من مسؤولية الحكومات والغياب التام
عن ايجاد الحلول المنطقيه ووضعها قيد النتفيذ وامام هذا الواقع فاننا مدعوعون كجمعييات
وافراد وكمجموعات ضغط لاجراء وقائي سريع للحد من تفاقم هذه الظاهره كما ينبغي على السلطات
المحليه والمدارس ان تكون اكثر اندماجا في المجتمع والاخذ يعين الاعتبار ايجاد برامج
اجتماعيه لاخداث تغيرات في الممارسات وعلى الجميع ان يعترفوا ان هؤلاء الاطفال انمعوقين
المتسولين ليست اعاقتهم سببا للتسول انما يكمن وراء تسولهم عدم وجود مبادرات اجتماعيه
تعمل على زيادة التركيز بجهودها على الاسر الفقيره والضعيفه والتي تواجه بطاله مزمنه
ومساعتها للتغلب على مشاكلها من خلال ايجاد فرص عمل متعدده.
ان توفير بيئه اكثر انسنيه من شانه ان يسهل ثقافة للشارع تثير اهتمام ومشاركة الاطفال
الذين يعشيون بالشواراع وعلى الحكومات ان تكون مظلة شرعية وحماية وتوفير تسهيلات عمل
لاسرهم.







اطفال الشوارع


(المشردون):








رؤية نفسية اجتماعية
د. شمس الدين
زين العابدين

ظاهرة التشرد
ظاهرة توجد في جميع مدن العالم
الكبرى. تقدر الأمم المتحدة اعداد الأطفال المشردين

(ما دون الثامنة عشرة) بنحو 150 (مائة وخمسين) مليون
طفل. مع ازدياد هذه الاعداد
يوميا.
60% من هؤلاء الاطفال يعملون ليعولوا اسرهم (تشرد
جزئي) و40% لا مأوى
لهم (تشرد كامل) جميع هؤلاء الاطفال يعيشون في ظروف حياتية صعبة
جداً: منقطعون عن
المدارس، ضحايا للعنف والاستغلال الجنسي، الاهمال، ويتعاطون المواد
الطيارة (بنزين،
سلسيون) والمخدرات وحقوقهم منتهكة..
هؤلاء يسمون احياناً «اطفال المجتمع» وتسمية
ظهرت مؤخراً:
اطفال السوق.. لأنهم في التسمية الاولى من افرازات المجتمع.. وفي
الثانية
لارتيادهم الدائم وعيشهم في الاسواق..

هاتان التسميتان اكثر انصافاً
وليست لهما الانعكاسات
السالبة كالتسمية المتعارف عليها ومتداولة وهي (الاطفال
المشردون)
والاسماء لها انعكاسات ودلالات وإيحاءات لمن يستخدمونها، وتشكل حالة
ذهنية للفرد
وبالتالي سلوكه نحو الظاهرة..

في السودان ارتبطت ظاهرة التشرد
بعوامل طبيعية
احياناً (الجفاف والتصحر)، وعوامل انسانية من فعل الانسان تارة اخرى
(الاحتراب، وعدم التنمية المتوازنة)
بجانب العوامل الاخرى (عوامل جاذبة نحو المدن
الكبرى، واخرى طاردة من مناطق
النزوح) ومع وجود بنيات تحتية ضعيفة جداً، وسياسات
تعليمية خرقاء طاردة من المدارس،
اصبحت للظاهرة انعكاسات سالبة عديدة واستمرارية
وازدياد لم تجد معها المداخلات
الوقائية والعلاجية المحدودة من الدولة أو من منظمات
المجتمع المدني والتي اصبحت الكثيرة
منها تتاجر وتستثمر معاناة البشر، خاصة
الاطفال، لاستقطاب دعم دولي يوظف
رواتب واساطيل عربات، ومرافق في احياء راقية..
واذا ما تبقى شئ وظف في اعلام
للاشادة بالبرامج الوهمية او البسيطة لاستقطاب مزيد
من الدعم .. وما يصل للمنتفعين.. وفي
هذه الحالة اطفال السوق.. قطرة في وعاء.. اشير
في هذه المقالة لدراستين تمتا العام
الماضي والعام قبل الماضي.. الدراسة الأخيرة في
نوفمبر 2002م بتوجيه من وزارة
الرعاية والتنمية الاجتماعية بالتعاون مع منظمة
اليونسيف.. شملت الدراسة خمس ولايات
بالسودان: شمال كردفان، غرب كردفان، جنوب
دارفور، الجزيرة، النيل الابيض.. عدد
الاطفال الذين تمت دراستهم 4748طفلا ًدون
الثامنة عشرة وفوق الخامسة.. (تشرد
كامل وجزئي) نسبة البنات من هؤلاء 15% واللائي
في حالة تشرد كامل بلا مأوى 6%.
الاسباب الرئيسية التي ادت لتشرد هؤلاء الاطفال
كانت:
1. الظروف المعيشية (الاقتصادية) الصعبة

2. التفكك الأسري

3. اهمال
الوالدين
4. الاحتراب

5. التطلع لحياة المدينة

6. الحرية بلا رقابة او
قيود
الدراسة الاولى قامت بها ست منظمات دولية!! من ابريل
2000م الى ابريل 2001م
واشترك فيها 700،2 طفل مشرد في ولاية الخرطوم.. قدرات الدراسة ان
العدد الكلي
للاطفال المشردين بالعاصمة نحو 000،34 (80% منهم نحو 2800يعملون
بالاسواق مما يعرف
بالتشرد الجزئي) والآخرون 000،6 نسبتهم 20% بتشرد كامل.
اسباب التشرد في
الدراستين واحدة.. وحالات هؤلاء
الاطفال رديئة عموماً.. تتفاوت امراضهم بين امراض
باطنية واخرى تناسلية.. بجانب مداومة
تعاطي بعض المواد الضارة لدى نسبة مقدرة منهم
خاصة الذين ينتمون (للشلة) وتلعب
الشلة دوراً اساسياً في حياتهم وتكييف سلوكياتهم
خاصة اولئك المتشردين تشرداً
كاملاً.. تمثل الشلة لديهم ما افتقدوه بابتعادهم عن
اسرهم.. ولها عليهم سيطرة كاملة
تماماً.. لاهتمامها بكل فرد فيها ولرعايتها

(لمصالحه) وتوظيفها لقدراته!!

ان كان بعض طلاب الجامعات قد تركوا الدراسة لعدم
تحملهم نفقات
دراستهم، وبعض منهم فصلوا لعدم سداد المصروفات مما حدا بزملائهم
التضامن معهم
(هندسة جامعة الخرطوم العام الماضي) فلا غرو ان يكون سبب نسبة مقدرة
من هؤلاء
الاطفال المشردين قد تركوا المدرسة بسبب عجزهم واسرهم عن تحمل
نفقاتها..
عندما استطلعت الدراسة رغبات هؤلاء الاطفال عن
المستقبل كانت
كالآتي:
من الذين تشردوا تشرداً كاملاً رغب 53% من الاولاد
و57% من البنات في
العودة للمدرسة ومن الذين تشردوا تشرداً جزئياً رغب 83% من الاولاد
و77% من البنات
العودة للمدرسة.
هل بعد هذا هنالك حاجة لعقد ورش العمل واجراء المزيد
من
الدراسات
يا وزراء التربية والتعليم الولائيين؟ وهل يعلم هؤلاء الاخوة الوزراء ان
هنالك نسبة حمل
بين البنات المشردات بلغت 9% عند اولئك المشردات كلياً و2% ممن في
التشرد الجزئي؟
والمعلومات متوفرة عن الممارسات الاخرى الضارة والسالبة.

من
الاشراقات التي اذكرها أنه عندما اقامت الجمعية الافريقية الخيرية
للامومة والطفولة
دار البشائر بالحارة الاولى بالثورة في عام 85 للاطفال المشردين
التحق صغار السن
منهم بالمدرسة الابتدائية بالحارة الاولى .. وفي نهاية الفترة
الدراسية الاولى ..
حصل بعض من هؤلاء الاطفال على تقديرات كاملة (قفلوا بعض المواد) في
بعض العلوم!!
لقد اظهر هؤلاء الاطفال قدرات ومهارات دراسية واجتماعية فائقة مما
جعلهم يتفردون
على اقرانهم.. هذه الخصائص المتميزة ان لم تجد رعاية وحماية ستوظف
ضد المجتمع الذي
تخلى عن واجبه نحوهم .. (كما تدين تدان).
لعل المخرج من هذه الوهدة تسهيل بقاء
هؤلاء الاطفال
في المدارس.. بهذا نكون قد اعدنا اكثر من 80% منهم الى حركة المجتمع
والى اسرهم
التي تفتقدهم ويفتقدونها. ولا أحسب ان هذا يحتاج لمنظمات دولية أو
اقليمية او
محلية لانفاذه.. ولكن من يلتقط القفاز؟

د. شمس الدين زين
العابدين




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

موضوع التسول والتشرد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى واحة بريزينة الثقافي ::  :: -