منتدى واحة بريزينة الثقافي

منتدى واحة بريزينة الثقافي , بريزينة ولاية البيض
 
الرئيسيةبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» يدخلون في دين الله أفواجا....
الأحد يوليو 20, 2014 4:33 pm من طرف كبار محمد الأمين الخيال

» مسابقة " مواهب " 2014 بالأبيض سيد الشيخ
الأحد مارس 16, 2014 11:34 am من طرف مكاوي مصطفى

» بحث جاهز حول التصحر أسبابه أضراره وطريقة مكافحته
الإثنين مارس 10, 2014 5:46 pm من طرف القائد مكاوي حمزة

» الشيخ محمد الهاشمى لايزال ممتنعا عن الطعام منذ يوم الخميس الموافق 5/2/2014
الثلاثاء فبراير 18, 2014 10:00 am من طرف اليانيرا

» منتجات بيت الحكمة و قناة دزاير24 الآن بالأبيض س.ش
الأحد فبراير 16, 2014 12:36 pm من طرف مكاوي مصطفى

» أجهزة كمبيوتر بأفضل الأسعار + هدايا بالأبيض س.ش
الأحد فبراير 16, 2014 12:34 pm من طرف مكاوي مصطفى

» غير مظهر حاسوبك للأفضل مع خدمة Windows+Style
الأحد فبراير 16, 2014 12:33 pm من طرف مكاوي مصطفى

» بـــوبــيــاضــة
الخميس يناير 30, 2014 8:58 pm من طرف kaid.djillali

» برقية من ملف الحكاية
الخميس يناير 30, 2014 8:55 pm من طرف kaid.djillali

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
kaid.djillali
 
القائد مكاوي حمزة
 
زيدوري محمد
 
bdjamel67
 
abdelhak
 
moussa.oujdi
 
كبار محمد الأمين الخيال
 
حنظلة
 
مكاوي مصطفى
 
صحراوي عبد الحليم
 
المواضيع الأكثر نشاطاً
كن حاضرا ببيت من الشعر
شاركنا هنا بمثل أو حكمة ....
ما هو أجمل كتاب قرأته؟؟؟
أعرف عن ......
جمعة مباركة
هل ندمت يوما بتعرفك على أشخاص أو أحد ما سواءا في العالم الإفتراضي أو حياتك اليومية
عاجل : فيضانات بولاية البيض 01.10.2011
طال غيابك يا أمين الخيال ...؟؟؟
طلب لقاء مع جميع الأعضاء
مرحبا بالعضو Rose blanche
المواضيع الأكثر شعبية
مسرحية عيد العلم 16 أفريل لتلاميذ المدارس , نشيد عن عيد العلم
بحث حول التلوث و أنواعه , أسبابه , مخاطره, مكافحة التلوث , الوقاية منه
الوسائل المجدية لتحقيق الآمال و المطالب
لعبة البحث عن الأشياء المفقودة داخل المنزل
بحث حول العين و الرؤية
بحث حول مخاطر الاستعمال المفرط للأسمدة و العضويات المعدلة وراثيا OGM
مفهوم التعاون :
المظاهر العمرانية والإجتماعية
ظاهــــرة الجفـــــاف بالمغرب
بحث حول مدن المغرب العربي القديمة و أهم الرحالة في تلك الفترة
أفضل زوار40 دولة للمنتدى
free counters
أي إستفسار إتصل بنا
شاطر | 
 

 بحث عن القنبلة النووية في رقان , الجزائر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
القائد مكاوي حمزة
مدير المنتدى
مدير المنتدى


ذكر
عدد المساهمات: 1354
نقاط النشاط: 5302
تاريخ التسجيل: 10/01/2011
العمر: 29


مُساهمةموضوع: بحث عن القنبلة النووية في رقان , الجزائر   الأربعاء مارس 30, 2011 12:30 pm



بحث عن القنبلة النووية في رقان , الجزائر





اشتهرت منطقة حموديا مباشرة بعد تفجير اليربوع الأزرق في 13 فيفري
1960 بعدما كان المكان بئر في صحراء الجزائر تقصده القوافل التجارية من منطقة توات
نحو موريتانيا, فقد دخل اسم حافر البئر المدعو حموديا في التاريخ المعاصر و أصبح
اسم حموديا نشيد كتيبة الفيلق الـ 11 للهندسة الصحراوية الفرنسي . يقول النشيد في
مقطعه الأخير تمجيدا لأعمال فرنسا النووية: هاهي البقعة السوداء حيث ولدت فرنسا
النووية، هنا حيث التاريخ كتب لكبارنا، يقال أن كل شيء يمر و يذهب في الحضيض، و
لكن بالنسبة لجنسنا، دائما حموديا ..تحيا
أما الآن ،فقد أصبحت المنطقة محرمة وممنوعة على أي شخص مهما كانت
صفته، حيث أضحى الأمر يتعلق بصحة الزائر لمنطقة حموديا و خطر الإشعاع النووي بها. فقد تبين
مؤخرا أن نسبة الإشعاع لا تزال مرتفعة وبشكل كبير بالمكان المذكور.
"يومية الشروق"، وفي محاولة منها لرصد هذه المخاطر، خاطرت بهذه
المغامرة!: مصاعب
كبيرة، واجهتنا من أجل الوصول إلى حموديا، قصد التقاط بعض الصور. فقد باءت كل
محاولاتنا مع الهيئات الرسمية المحلية من أجل تقديم يد المساعدة للوصول إلى مكان
التفجير..باءت كلها بالفشل! فما كان علينا سوى الاعتماد على معارفنا الشخصية
بالمنطقة الذين وجهونا نحو "طوارق النجاة" برقان الذين يعرفون الصحاري
وكل طرق التهريب، لكننا عدنا بخفي حنين، بعد الثمن الخيالي الذي طلبه الطوارق من
أجل إيصالنا إلى حموديا والذي أجمع عليه كل أصحاب سيارات الستايشن، والذي يبلغ 15
ألف دينار.. بحكم أن الطريق المعبد نحوا المكان يتوقف عند 10 كلم فقط، وما تبقي،
هو صحراء خالية محفوفة بالمخاطر. فقد أكد لنا أحد رجال الطوارق أنه يجب أن نستعين بمرشد يعرف طرق
الصحراء ونحمل معنا الماء وزاد السفر، فمن الممكن جدا أن نتوه في الصحراء أو نتعرض
لاختطاف من طرف المهربين الذين ينشطون بالمكان ويختصون في تهريب كل الممنوعات،
أخطرها السلاح، ناهيك عن خطر الإشعاع النووي.
ورغم ذلك، قررنا في اليوم الموالي الذهاب بالثمن المذكور، مجازفين بكل
شيء، حتى الصحة! إلا أن الطوارق استغلوا إصرارنا فامتنعوا، قصد رفع الثمن أكثر!
إلا أن نخوة أحد أبناء رقان الذين رفضوا استغلال "يومية الشروق" التي يحبونها،
بهده الطريقة، فوفر لنا في اليوم الثالث السيارة، وبدون ثمن، بل وأنه أشرف هو
بنفسه على الرحلة نحو كل نقاط التواجد الاستعماري، تحت شرط واحد: عدم الكشف عن
هويته !
في طريقنا نحو حموديا، توقفنا على بعد 40 كلم من ذلك المكان المخيف،
حيث امتنع السائق عن التقدم أكثر باتجاه حموديا، خوفا على صحته من الإشعاع، واكتفينا
بالتصوير عند ذلك الحد، لنعود(فيما نعتقد!) "سالمين"، "غانمين" لصور حية
التقطتها عدستنا لهذا المنطقة الموبوءة!
عدنا بعدها إلى رقان المدينة لنتفرغ في الأيام المتبقية بها من أجل
الاتصال بالأهالي و إجراء الاستجوابات مع شهود العيان الذين استدعاهم رئيس بلدية رقان،
مشكورا، لتسهيل عملنا ، فيما يتعلق بحديث سكان المنطقة عن إجراء مديرية البيئة
الأخير لتسييج منطقة التفجير حموديا على مستوى مساحة قطرها20 كلم



ليلة الرعب الأزرق
استيقظ سكان منطقة رقان صباح يوم 13 فيفري 1960 على الساعة السابعة
وأربع دقائق على و قع انفجار ضخم و مريع كسر الصورة البريئة التي كان يختفي وراءها
وجه الاستعمار ، ليكشف للعالم أجمع مدى فظاعة جرائم فرنسا وشناعتها، ولتؤكد
للفرنسيين أنفسهم، أن حكومتهم التي تدعي الأخوة – المساواة – الحرية، لا تتأخر لحظة في جعل من سكان
الجزائر حقلا للتجارب النووية و تحويل حوالي 42 الف مواطن من منطقة رقان ومجاهدين،
حكم عليهم بالإعدام، إلى فئران تجارب للخبراء الإسرائيليين و جنرالات فرنسا على
رأسها الجنرال ديغول. فهذا الجنرال لافو ، يصرح أن اختيار منطقة رقان لإجراء تجربة
القنبلة الذرية، وقع في جوان 1957 حيث بدأت الأشغال بها سنة 1958 و في أقل من ثلاث
سنوات وجدت مدينة حقيقية برقان يقطنها 6500 فرنسي و 3500 صحراوي كلهم كانوا يشتغلون
ليل نهار لإنجاح إجراء التجربة النووية في الآجال المحددة لها!! ليضيف:... و قد
بلغت تكاليف أول قنبلة ذرية فرنسية مليار و 260 مليون فرنك فرنسي، تحصلت عليها فرنسا من
الأموال الإسرائيلية بعد الاتفاقية المبرمة بين فرنسا و إسرائيل في المجال النووي.
ففي صبيحة هذا اليوم المشهود، تمت عملية التفجير تحت اسم
"اليربوع الأزرق"، تيمنا بلون الكيان الصهيوني و أول لون من العلم
الفرنسي، هذا التفجير الذي سجل بالصوت و الصورة بعد الكلمة التي ألقاها ديغول في
نقطة التفجير بحموديا( 65 كلم عن رقان المدينة)، قبل التفجير بساعة واحدة فقط، و تم
نقل الشريط مباشرة من رقان إلى باريس ليعرض في النشرة الإخبارية المتلفزة على
الساعة الثامنة من نفس اليوم بعد عرضه على الرقابة .
نجحت فرنسا و إسرائيل في تجاربهما النووية المشتركة و هما تدركان حق الإدراك
أن سكان هذه المنطقة سيعانون لفترة تزيد عن 4500 سنة من وقع إشعاعات نووية لا تبقي
ولا تذر و لا تفرق بين نبات وحيوان و إنسان أوحجر!! ارتكبت فرنسا جريمتها الشنعاء مع سبق
الإصرار، ذلك أنها كانت تسعي للالتحاق بالنادي النووي آنذاك بغية إظهار عظمتها
للعالم مع مد الكيان الصهيوني بالتسلح النووي سرا بأي ثمن. كانت أول قنبلة نووية
سطحية بقوة ثلاثة أضعاف قنبلة هيروشيما باليابان عام 1945 . تلتها قنبلة
"اليربوع الأبيض"، ثم "اليربوع الأحمر" حسب ترتيب الألوان الثلاثة للعلم الفرنسي لتختتم
التجارب الاستعمارية النووية بمنطقة حموديا رقان بالقبنلة الرابعة و الأخيرة التي سميت
"باليربوع الأخضر"، وهذا في 25 ابريل 1961، لتنفتح شهية النظام الديغولي
من أجل التنويع في التجارب النووية في العديد من مناطق الصحراء الجزائرية لتصل قوة
تفجيراتها إلى 127 كيلو طن من خلال التجربة الباطنية التي أطلق عليها اسم "مونيك"
بمنطقة "إينكر" بالهقار!
اليوم ، سكان رقان، لا يملكون أي أرشيف عن تفاصيل التفجير، سوي شهود
عيان يحكون الفاجعة و الأمراض الفتاكة التي نخرت أجساد السكان بسبب الإشعاع !
برنامج إسرائيلي بغطاء فرنسي
تعتبر تجارب رقان النووية أهم الاتفاقيات التاريخية ببن فرنسا و
إسرائيل من خلال الاتفاق السري الذي وقعه الطرفان مع بعضيهما عام 1953، حيث كانت إسرائيل
تبحث عن الأرض لإجراء مثل هذه التجارب رغم امتلاكها لحوالي 11 بروفيسور في الذرة
شاركوا في تجارب أوكلاهوما الأمريكية و 6 دكاترة و 400 إطار في نفس الاختصاص. في
الوقت ذاته، كانت فرنسا تبحث عن الحلقة المفقودة في امتلاك القنبلة النووية بعد أن
تخلى عنها حلفاؤها القدماء: أمريكا و بريطانيا، و امتنعتا عن تزويدها بالطرق و
المراحل التجريبية الميدانية للتفجير النووي. كما استفادت فرنسا بشكل كبير من رؤوس
أموال أغنياء اليهود لضمان القوة النووية للكيان الصهيوني بغية تأمين بقائهم في
منطقة الشرق الأوسط. هكذا ستشهد سنوات الخمسينيات أول مراحل التعاون في التراب
الجزائر بعد الصواريخ المتوسطة المدى التي طورتها فرنسا لإسرائيل وجربتها في منطقة
بشار على مجاهدي الثورة الجزائرية، والذي أطلق عليه اسم ياريحو بالعبرية، ما يعني
بلدة اريحا الفلسطينية باللغة العربية. فقد تم انجاز هذا المشروع عام 1957 بسرية و
تكتم تامين. وفي عام 1960 ، سوف يشارك في أول تجربة نووية عدد جد معتبر من الخبراء
الإسرائيليين كي يتم نقل الخبرة إلى معهد وايزمان للعلوم الفيزيائية في بلدة رحفوت
الإسرائيلية.

و بشهادة سكان المنطقة من عايشوا المرحلة، فإنهم كانوا يصادفون مدنيين
أجانب يتحدثون بلغة غير التي كان يستعملها العسكريون الفرنسيون، و لم يتردد خبراء
فرنسا و إسرائيل في استعمال سكان المنطقة بأكملهم فئران تجارب. أما المجاهدون، فيؤكد
لنا شاهد عيان أنهم تركوا مكبلين على بعد بـ 200متر من نقطة الصفر.!!وسجلت هذه
التجارب تحت عنوان "التجارب النووية الفرنسية شهدتها الصحراء الجزائرية خلال
و بعد سنوات الثورة التحريرية"، و ما كتب عنها، استبعد من خلال الوثائق التي
محت دور إسرائيل من سجل الجريمة رغم مشاركتها الفعلية في التخطيط والتنفيذ.
آخر الشهود"عب اللة عبد الله" يصرح للشروق : فرنسا فجرت
القنبلة على المجاهدين وهم مكبلين في شاحنة على بعد 200 متر من مركز الانفجار.
آخر شهود العيان من الذين تواجدوا قرب القنبلة النووية الأولى على بعد
أمتار قبل التفجير "عبد اللة عبد الله "، من مواليد 1938، الذي يروي الفاجعة،
متحسرا على أرواح أولائك الذين أعدمتهم فرنسا بأبشع الطرق الإجرامية. يقول أنه لم
يكن يعرفهم، لكنهم كانوا جزائريين مثله، ويتساءل اليوم : بأي ذنب فعل بهم المستعمر
هذا الفعل؟؟!!.. يومها، كان "عبد اللة"، يعمل في شركة تختص بأمور التبريد و التهوية في موقع التفجير.
فكتب لهذا الشاهد، أن يكون شاهدا على جريمة حية من جرائم فرنسا! يضيف الشاهد
المحظوظ قائلا أن المستعمر أحضر شاحنة عسكرية كان يصطف على متنها عدد كبير من الجزائريين،
فهم الرجل ساعتها، أنهم مجاهدون ممن حكم عليهم بالإعدام!! ليضيف مؤكدا أنهم ليسوا من المنطقة بل من
الشمال الجزائري! فقد منعوا أي أحد من التحدث معهم!!.. كانوا واقفين... مكبلي
الأرجل و الأيادي، لا يمكنهم الحراك !!.. حتى رؤوسهم كانت مثبتة بواسطة قضبان
حديدية تمنعهم من الالتفات إلى اليمين أو إلى اليسار، لكن عيونهم كانت تنوب عنهم
في الكلام... يقول "عبد اللة" ... كما كانت هنالك خيام منصوبة في نقاط
متباعدة عن نقطة التفجير، ترك فيها مجاهدون ومدنيون بالقوة، بعد أن طلب منهم الانبطاح
على وجوههم عند سماع صوت الطائرة، فيما غادروا هم المكان باتجاه رقان المدينة ، أي
على بعد نحو 65 كلم عن منطقة التفجير بحموديا. و بعد عودتنا في اليوم الموالي من
التفجير بملابس خاصة، يقول محدثنا.. الشاهد الذي "شاف كل حاجة" ..،لم
نجد أي أثر لجثث بشرية، و لم نستطع التعرف على الشاحنة التي تحولت إلى كتلة من
حديد!! أما الخيام ومن كانوا فيها، فلم نجد لهم أثرا يذكر!! لقد نجم عن التفجير
جبل أسود لم يكن هناك قبل الأمس!!
عبد الله، يطالب اليوم فرنسا بأن تعترف رغما عنها بالجرائم التي تتكتم
عنها في حق الشعب الجزائرى!!هذه الجريمة التي أتت على الأخضر و اليابس وعلى كل
مظاهر الحياة بالمنطقة..إذ لا يزال سكان المنطقة يعانون من أثار التجارب بظهور
غرائب الأمراض التي لم يسمع عنها الأهالي قبل قدوم فرنسا .
نتائج مريعة على الصحة والطبيعة:
النتائج الأولية لهذه التجارب، كانت مفزعة : 35 حامل أجهضن !!..عدد
كبير من سكان القصور فقدوا البصر!!.. أصحاء أصيبوا بأمراض عقلية!!.. نقل الكثير من
الأهالي إلى المستشفى العسكري الفرنسي بالقاعدة لمعاينتهم.. وفقط... دون إعطاء
علاج!!! هي ذي الأحداث التي عرفتها مدينة رقان يوم 13 فبراير 1960... ساعات
بعد تفجير"اليربوع الأزرق" حسب رواية "رقاني محمد بن هاشم"، من مواليد 1937، كان وقتها يشتغل ممرضا بالقطاع الصحي الفرنسي
رفقة الطبيب
" بيشو دوغي"! كان أنداك , "الرقاني" الجزائري الوحيد
الذي كان ضمن القطاع الصحي الفرنسي بالمنطقة، والذي يؤكد اليوم "أن فرنسا
تعمدت استعمال سكان القصور كفئران تجارب خصوصا بعد إحصاء السكان لمدة 4 أشهر قبل
التفجير دون استثناء أحد، قبل أن تخرجهم للعراء، غطاؤهم يوم التفجير كان السماء !! تاركين
بيوتهم خالية مفتوحة النوافذ و الأبواب وهم وسط الصحراء !! , يقول "الرقاني
محمد"، أن فرنسا كلفتهم بإخبار أهالي القصور عن التدابير التي يجب أن
يتخذوها، بإغماض أعينهم و الانبطاح فوق الأرض على وجوههم قبل الانفجار إثر رؤيتهم
للطائرة التي ستحلق فوقهم. كم تم تسليم كل فرد صحراوي قلادة كشف الإشعاع تحمل رقما
تسلسليا مع تهديد كل من يضيعها، بالسجن!!.. ويضيف محدثنا ..أنه، يومها ارتفعت
غمامة الفطر النووي في السماء، لكنها سرعان ما جلبتها الرياح نحو المناطق الآهلة
بالسكان!! فقد تم نقل عائلات الضباط الفرنسيين إلى مدينة رقان علي جناح السرعة
لتجنيبهم أي خطر!! كما لحقهم بعد ذلك كل القادة العسكريين، خوفا علي أرواحهم، فيما
ترك الناس وسط غيمة









ضع ردا أو كلمة شكر


تستطيع أن تدوس الأزهار ولكنك لن تمنع الربيع




عدل سابقا من قبل القائد مكاوي حمزة في الأربعاء مايو 11, 2011 11:35 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://smaalwaha.forumr.net
الجوال أيوب



ذكر
عدد المساهمات: 87
نقاط النشاط: 1412
تاريخ التسجيل: 22/02/2011
العمر: 19
الموقع: بريزينة-البيض


مُساهمةموضوع: رد: بحث عن القنبلة النووية في رقان , الجزائر   الأحد أبريل 17, 2011 10:52 pm




..EXILENET..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
القائد مكاوي حمزة
مدير المنتدى
مدير المنتدى


ذكر
عدد المساهمات: 1354
نقاط النشاط: 5302
تاريخ التسجيل: 10/01/2011
العمر: 29


مُساهمةموضوع: رد: بحث عن القنبلة النووية في رقان , الجزائر   الأحد أبريل 17, 2011 11:31 pm



شكرا لجميع من شاهد و علق على الموضوع





تستطيع أن تدوس الأزهار ولكنك لن تمنع الربيع


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://smaalwaha.forumr.net
dhiaa-1997



ذكر
عدد المساهمات: 208
نقاط النشاط: 1614
تاريخ التسجيل: 14/04/2011


مُساهمةموضوع: رد: بحث عن القنبلة النووية في رقان , الجزائر   الأربعاء مايو 11, 2011 4:42 pm



ليس من الصعب أن تضحي من أجل الصديق ... ولكن من الصعب أن تجد الصديق الذي يستحق التضحيه
ليس المهم أن تكون صديقي ... المهم أن تكون صادقا معي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
kaid.djillali
مشرف مراقب
مشرف مراقب


ذكر
عدد المساهمات: 2740
نقاط النشاط: 7909
تاريخ التسجيل: 22/02/2011


مُساهمةموضوع: رد: بحث عن القنبلة النووية في رقان , الجزائر   الأربعاء مايو 11, 2011 8:29 pm





ننتظــــــــــر الابداعات
وننتظر المشاركات







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

بحث عن القنبلة النووية في رقان , الجزائر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى واحة بريزينة الثقافي :: المنتدى الثقافي العام :: البحوث و المشاريع المدرسية الجاهزة-